منتديات شباب الأمة
أهلا وسهلا بك في منتديات شباب الأمة ...
تشرفنا بزيارتك ... نتمنى لك إبحارا ممتعا ...

باحترام - إدارة المنتدى

منتديات شباب الأمة

منتدى خالص لوجه الله تعالى, خدمة للدين والشريعة, يعنى بتوعية الشباب وتعزيز هممهم, لخلق مستقبل مشرق مع النصر بإذن الله تعالى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بمناسبة ذكرى المولد النبوي ( 4-2-2012 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راية الإسلام
Admin


عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: بمناسبة ذكرى المولد النبوي ( 4-2-2012 )   الجمعة فبراير 03, 2012 11:39 pm

بمناسبة ذكرى المولد النبوي نقدم لكم :



من وحي ذكرى المولد النبوي الشريف: كمال وجمال في سيرة وخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها




ميلاد سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 570 المعروف بعام الفيل كان إيذانا بانبلاج فجر عهد جديد تخرج فيه الإنسانية من جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن الضلالة إلى الهداية ومن الضيق إلى السعة وسيكون ذلك يوم أن يعلن عن بعثة النبي الخاتم بالدين الذي لن يقبل الله من عباده سواه “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين”.

من المولد إلى البعثة المحمدية

وبين الميلاد والبعثة مرحلة من عمر سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن نغفل عما فيها من كمالات وما تحمله من مغاز وعبر وإشارات هي خير مساعد على الإقناع والتأكيد على أن هذا النبيء الكريم وهذا الرسول العظيم قد هيأت له الأقدار أسباب النجاح في المهمة العظيمة التي أوكلت إليه وشرف بها وذلك ما لا يخفى على ذوي البصائر والعقول.

ودعنا قبل ذلك نقف وقفة قصيرة مع ما سبق الميلاد وما صاحبه واقترن به من أحداث لنزداد يقينا بأن العناية الإلهية كانت وراء ما تناقله الرواة وامتلأت به الكتب والمصنفات من عجائب الأحداث -والتسليم بوقوعها لا يستلزم تناقضا عقليا فهي إذا تواتر نقلها وصح سندها ضبطا وعدالة تصبح من قبيل النتائج والمسلمات الأولية. فعندما توضع هذه الأحداث العجيبة غير المعتادة في إطار القدرة الإلهية التي تقول للشيء (كن فيكون) تصبح عندئذ من طبائع الأشياء. فرب محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ورب كل الكائنات الحية وحتى غير الحية واحد هو الله سبحانه وتعالى الذي يقول في محكم التنزيل (وان من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم).

بهذه الرؤية وهذا التصور يزول كل إشكال ويصبح بقاء عبد الله (أب الرسول) على قيد الحياة وقد كان في الحسبان أن يقدم قربانا إلى الآلهة من طرف أبيه عبد المطلب ذلك الشيخ الوقور الذي لا تزلزله الأحداث ولا تضعف يقينه المصائب والملمات مثلما تجلى ذلك في قوله لأبرهة (إنما جئت متشفعا في إبلي التي أنا ربها أما الكعبة فدونك وإياها أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه) ولكن عبد المطلب هذا لم يقدر على تحمل تقديم ابنه عبد الله قربانا ولهذا مال إلى فدائه بمائة من الإبل وقد فعل ذلك عبد المطلب من منطلق الأبوة المشفقة وهو لا يدري أن هذا الحرص منه على الإبقاء على حياة ابنه عبد الله يلتقي ويتطابق مع ما تخبئه الأقدار لعبد الله من رسالة لن يؤديها سواه وكذلك الشأن بالنسبة لمن ستكون زوجة لعبد الله وأما لمحمد عليه الصلاة والسلام، فقد اختيرت السيدة آمنة ووقع اصطفاؤها لتكون الرحم الزكي مثلما كان عبد الله الصلب الطاهر فإليهما وصل واستقر نور رسول الله صلى الله عليه وسلم لينزل عندما أذن الله تبارك وتعالى بذلك إلى هذا العالم طاهرا زكيا مشرقا ومضيئا فلم تر أمه طيلة حملها به تعبا ولا مشقة. ولد عليه الصلاة والسلام مختونا مسرورا (أي مقطوع السرة) وتحكي كتب التاريخ والسيرة أن ليلة مولده شهدت وقوع عجائب وغرائب منها انتكاس كثير من الأصنام وسقوطها من أماكنها ومنها ظهور النور معه وقد سمعت في تلك الليلة المباركة أصوات غريبة عجيبة صدرت عن كائنات حية وأخرى جامدة متباشرة جميعها بمولد السيد الكامل عليه الصلاة والسلام، وكيف لا تعبر هذه الكائنات عن فرحتها وسرورها بهذا الحدث العظيم الشأن الذي سيكون سببا لإسعاد البشرية؟ فبه عليه الصلاة والسلام وعلى يديه سيذهب إلى غير رجعة الكفر والظلم وستزول الظلمة والغمة عن كل أولئك الذين ظلوا لقرون متوالية يسامون الخسف. لقد ولد محرر الإنسان ومحطم الأوثان والزارع في قلوب الناس بذرة الإيمان والأمان.

نشأ عليه الصلاة والسلام في مكة وفي أحضان قريش وبني هاشم بالخصوص فرأى الجميع في رضاعه وطفولته وشبابه وكهولته مالا عهد لهم به في أطفالهم وشبابهم.

فقد شاءت الأقدار لهذا المولود الذي هو نسيج وحده أن يموت أبوه عبد الله وهو لا يزال في بطن أمه بعد أن أدى المهمة الموكولة إليه ثم لا تلبث أن تموت أمه آمنة وقد كان عليه الصلاة والسلام قد غادرها قبل ذلك إلى البادية على عادة العرب في إرضاع أبنائها ليشب على الصفاء والفتوة والقوة ولترى حليمة السعدية من أمر هذا الرضيع العجب العجاب لقد نالت برضاعته خيرا كثيرا: سعة في الرزق ورغدا في العيش.

وتوفي جده عبد المطلب وقد كان حفيا به فكفله عمه أبو طالب وقد بلغ من حنو العم على ابن أخيه ما جعله يعود به من نصف الطريق في رحلة الشام عندما حذر من طرف “بحيرا” الراهب من مكائد اليهود واستمر هذا الحدب والعطف إلى أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان أبو طالب إلى جانب ابن أخيه يحميه ويرعاه ويصد عنه مكائد الكائدين قائلا: “والله لن يصلوا إليك حتى أوسد في التراب دفينا” وفعلا فقد كان الأمر كذلك ولأجل ذلك سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام وفاة عمه أبي طالب وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها عام الحزن وكيف لا يكون عام حزن؟ وكانت خديجة مثل أبي طالب في الوقوف إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة باختياره شريكا لها في التجارة بأموالها ورضيت به زوجا قدمته على كل من خطبها من رجالات قريش وما ذلك إلا لما وجدته فيه من خلق رضي: صدقا وأمانة ورجولة -لم تشهد هي فقط له بذلك بل شاطرها في هذه الشهادة كل أهل مكة الذين لقبوه بالصادق الأمين واختاروه برضى لكي يضع الحجر في موضعه من الكعبة عند تجديدها. وهل يمكن أن يسلم كل هؤلاء إلا لمن كان محل تقدير وحب من الجميع؟ وقد كان سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام الوحيد الذي سلم له بهذا المقام وستكون تلك حجة له على من سيكفر به ولا يصدق بما يبلغه لهم عليه الصلاة والسلام.

لقد كانت خديجة رضي الله عنها اعرف الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وبخلقه الكريم فقد تزوجته وهو في الخامسة والعشرين من العمر ويحق لها أن تشهد فيه وتقول له وقد عاد من غار حراء ترتعد فرائصه من شدة ما تنزل عليه وأمر به (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) عاد إلى بيته يقول: زملوني دثروني فما كان من السيدة خديجة إلا أن قالت: والله لن يخزيك الله انك لتصل الرحم وتحمل الكَلَّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الدهر ثم مضت به إلى ابن عمها ورقة ابن نوفل الخبير بأحوال الرسل والأنبياء ليزيده اطمئنانا.

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلق عظيم، كان قمة في الخلق الكريم، كان كذلك قبل البعثة وبعدها، قبل البعثة لان الله لا يصطفي للنبوة والرسالة إلا أكمل الناس خلقا وأحسنهم سيرة وسلوكا ومعاملة، وكان كذلك بعد البعثة بل ازداد علوا ورفعة وتساميا ودفعا بالتي أحسن وكظما للغيظ وعفوا عن الناس.

لقد وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الناس بخلقه الكريم: في الرضا والغضب، وفي اليسر والعسر، كان عليه الصلاة والسلام على خلق عظيم مدحه بذلك ربه فقال له (وانك لعلى خلق عظيم) وشهد له بهذا الخلق العظيم اقرب الناس إليه واعرفهم بأحواله قالت السيدة عائشة رضي الله عنها (كان خلقه القرآن) وقال صاحبه انس ابن مالك رضي الله عنه “خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لشيء فعلته لم فعلته ولشيء لم افعله لم لم تفعله بل كان يقول: (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن)” وليس هذا الأمر بالسهل ولا باليسير إلا على من أدبه ربه فأحسن تأديبه فجعل الرفق والرحمة واللين له سجية وطبيعة لا تتغير ولا تتبدل.

تخريج وتفسير لما ورد في القرآن من عتاب للرسول صلى الله عليه وسلم

* إن سيدنا محمدا عليه الصلاة والسلام لئن أمر بالرفق واللين والرحمة والمشاورة ولئن دعي إلى الإقبال على الضعاف والمصابين ممن يدعون ربهم بالغداة والعشي فذلك له تشريف ولنا تكليف انه الأسوة والمثل وحتى لا يدعي احد من بعده انه لا يخطئ فجاء قوله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم (عبس وتولى) وقوله تعالى له (ولو كنت فضا غليظ القلب...) وقوله تعالى له (ما كان لرسول أن يكون له أسرى) وقوله تعالى له (وتخفي في نفسك ما الله مبديه..) وقوله تعالى له (واحشر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي..) وغير ذلك مما هو دليل على أن هذا القرآن هو كلام الله له سبحانه وتعالى ورسول الله وهو المبلغ له الذي لا يستطيع أن يزيد فيه أو ينقص منه، إن ورود هذه الآيات في القرآن إنما هو من قبيل التشريف للرسول صلى الله عليه وسلم وهو بالنسبة إلينا من قبيل التكليف ثم إنه لا يرد عتاب في حقه عليه الصلاة والسلام إلا ويجيء قبله العفو (عفا الله عنك لما أذنت لهم) وهو عليه الصلاة والسلام لم يدع إلا بكنيته (يا أيها الرسول، يا أيها النبي، يا أيها المزمل، يا أيها المدثر)

إن من ينظر بتمعن وتعمق وتدبر في جوانب شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى جمالا وكمالا لا يمكن أن يصل إليهما مخلوق قبله ولا بعده ولأجل ذلك فهو حجة الله على عباده وهو الوحيد الأسوة والقدوة: هو الأسوة والقدوة زوجا، وهو الأسوة والقدوة صاحبا، وهو الأسوة والقدوة جارا، وهو الأسوة والقدوة شريكا، وهو الأسوة والقدوة في حالة السلم وفي حالة الحرب، وهو الأسوة والقدوة في الرضا والغضب واليسر والعسر لا يتغير ولا يتبدل هو هو يوم خرج إلى الطائف ويوم هاجر ويوم فتح الله عليه مكة: (اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون) (اذهبوا فانتم الطلقاء) لقد كان عليه الصلاة والسلام على خلق كريم عظيم والذي هو الغرض من بعثته (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وهذا الخلق الكريم العظيم هو الذي ينبغي أن يعكف عليه المسلمون في مختلف مواقعهم في المجتمع والحياة ليستلهموا منه ويقتدوا به ويسيروا على منواله عملا بقول الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).


منقول للفائدة ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab-omah.mam9.com
 
بمناسبة ذكرى المولد النبوي ( 4-2-2012 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الباكالوريا الفرنسية من 1983 إلى 2012
» حسان يبدة المدلل الجديد لـ"الخضر" يسيل لعاب أقوى الأندية الأوروبية
» وزارة التربية الوطنية تغير المقررات والبرامج في 2012
» قضية زوال العالم الجديدة
» لماذا القيامة الصغرى عام 2012

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الأمة :: منتديات عامة :: منتدى المناسبات-
انتقل الى: